سد ملاق


سد ملاق


تقع منطقة ملاق في ولاية الكاف شمال غرب تونس، وتُعد من أبرز الوجهات الطبيعية والتاريخية في الجهة، لما تتميز به من تنوّع بيئي وجغرافي فريد يجمع بين الجبال، الغابات، العيون الساخنة والسدود، مما يجعلها مقصدًا مثاليًا لعشّاق الطبيعة، المغامرة، والاستشفاء.


تمتد المنطقة، التابعة لمعتمدية دشرة نبر، على مساحة تتجاوز 1600 هكتار، انطلاقًا من حمّام ملاق الأثري  الذي يبعد حوالي 12 كلم شمال مدينة الكاف وصولًا إلى سدّ ملاق وجسر ملاق.



سد وادي ملاق


سد وادي ملاق هو سدّ متعدد الأقواس يقع على وادي ملاق في ولاية الكاف.


يبلغ ارتفاع السد 70 مترًا، فيما يصل طوله عند القمّة إلى 470 مترًا، بعرض قمّة يُقدّر بـ مترين فقط. تغطّي بحيرته مساحة تُقدّر بـ 1,728 هكتارًا، وتصل طاقة تخزينه الحي إلى حوالي 300 مليون متر مكعب من المياه ومن المنتظر أن تتضاعف سعته بعد استكمال مشروع سدّ ملاق العلوي الذي يتم تنفيذه بدعم صيني. يهدف المشروع إلى توسيع تأثير السد ليشمل كامل المنطقة الجبلية الممتدة من السد القديم إلى الحمّام، مع الحفاظ على التدفق الطبيعي والمستمر لمياه وادي ملاق، الذي تنبع مياهه من الحدود الجزائرية. كما تبلغ مساحة الحوض المائي المغذّي له حوالي 10,300 كيلومتر مربع.


يُعد سد وادي ملاق من بين السدود القليلة ذات التصميم المعماري الفريد، حيث يتميّز بمظهره الخلاب الذي يجمع بين زرقة المياه وصفاء السماء وخضرة الطبيعة المحيطة على مدار السنة. يبعد السد حوالي 5 كيلومترات عن مدينة نبر، ويُعد من أبرز المعالم الهندسية والطبيعية في ولاية الكاف.


يمثل السد أعجوبة تاريخية وهندسية منذ أن بعثه الفرنسيون بين 1949 و1956 وتدشينه من قبل المقيم العام الفرنسي.


من الناحية الاقتصادية، يلعب سد وادي ملاق دورًا محوريًا في تنمية المنطقة؛ إذ يساهم في:


  • توليد الطاقة الكهربائية

  • إنتاج أنواع متعددة من الأسماك التي تتناسب مع طبيعة مياهه

  • تشجيع السياحة البيئية، إذ يُعدّ وجهة مفضّلة للسياح المحليين والأجانب على مدار السنة، لما يتمتّع به من سحر طبيعي وموقع استراتيجي مميز.



وادي ملاق


يقع وادي ملاق في ولاية الكاف شمال غرب تونس، وهو من الأودية الرئيسية في البلاد وأحد روافد وادي مجردة. ينبع من المرتفعات الغربية على مقربة من الحدود الجزائرية، ويمتد في مسار طويل عبر منطقة ملاق، مشكّلًا عنصرًا طبيعيًا حيويًا ساهم في تشكيل هوية الجهة بيئيًا واقتصاديًا.


بالإضافة إلى ذلك، يمنح وادي ملاق المنطقة المحيطة به جمالًا طبيعيًا لافتًا، إذ يمتد بين الغابات والمرتفعات، مما يجعل ضفافه وجهة مثالية للتنزه والتخييم ومراقبة الطيور، ويعزز من جاذبيتها السياحية والبيئية على مدار السنة.



حمام ملاق 

يقع حمّام ملاق في أعماق الطبيعة الجبلية لولاية الكاف، ويُعدّ من أقدم وأشهر العيون الساخنة المعدنية في تونس. اكتسب الحمّام شهرته منذ العصور القديمة، حيث يعود استخدامه لأغراض علاجية واستشفائية إلى العهد الروماني، وهو ما تؤكّده بقايا بعض المنشآت الأثرية في المنطقة.


تتميّز مياه الحمّام بكونها كبريتية ومعدنية، وتنبثق من عمق الأرض بدرجة حرارة عالية نسبيًا، مما يجعلها فعّالة في معالجة عدة أمراض مثل:


  • آلام المفاصل والروماتيزم

  • مشاكل الجلد مثل الأكزيما والصدفية

  • أمراض الجهاز التنفسي

  • التوتر والإرهاق العصبي

تمثل المنطقة المحيطة بحمّام ملاق محمية طبيعية صغيرة غنية بالغابات والتضاريس الوعرة، مما يضفي عليها طابعًا ساحرًا وهادئًا يجذب الزوار الباحثين عن الراحة والعزلة في قلب الطبيعة. كما يتمتع المكان ببنية تحتية بسيطة لكن أصيلة، ويقصده الزوّار المحليون بشكل مستمر، خاصة في فصلي الخريف والشتاء، حيث تزداد الحاجة إلى الدفء والعلاج الطبيعي.


By Walter Räuchle February 24, 2026
Number of visitors (number of tourists)
By Walter Räuchle February 24, 2026
1. 1001 Nights Palace Hotel: 1001-Nights Palace is a charming hilltop hotel in north-western Tunisia, surrounded by pine forests and olive groves. Designed in an elegant Arab-Andalusian style, the hotel blends traditional Tunisian hospitality with four-star comfort and refined oriental décor. Guests can enjoy spacious rooms with scenic views, expansive gardens, authentic local cuisine, and outdoor activities in a peaceful natural setting—offering a stay inspired by the magic of the Thousand and One Nights.
By Walter Räuchle February 24, 2026
1. فندق قصر ألف ليلة وليلة: قصر ألف ليلة وليلةهو فندق ساحر يقع على قمة تل في شمال غرب تونس، وتحيط به غابات الصنوبر وبساتين الزيتون. تم تصميم الفندق على الطراز العربي الأندلسي الأنيق، ويجمع بين الضيافة التونسية التقليدية والراحة ذات الأربع نجوم والديكور الشرقي الراقي. يمكن للضيوف الاستمتاع بغرف واسعة ذات إطلالات خلابة وحدائق واسعة ومأكولات محلية أصيلة وأنشطة خارجية في بيئة طبيعية هادئة—توفر إقامة مستوحاة من سحر ألف ليلة وليلة.
February 24, 2026
1. Explore the Ancient Ruins of Carthage
By Walter Räuchle February 24, 2026
1. استكشف الآثار القديمة في قرطاج
February 24, 2026
تُعدّ تونس وجهة سياحية مميزة لا تقتصر على شواطئها الخلابة وتاريخها العريق، بل تمتد متعتها إلى مطبخها الغني بالنكهات المتوسطية والتوابل العطرية. فإذا كنت تخطط لزيارة هذا البلد الجميل، فإليك أشهر الأكلات التي يجب أن تجربها هناك:
By Walter Räuchle February 24, 2026
Tunisia is a unique tourist destination, not limited to its stunning beaches and rich history, but also boasting a cuisine rich in Mediterranean flavors and aromatic spices. If you are planning to visit this beautiful country, here are the most popular dishes you should try there:
By Walter Räuchle February 6, 2026
1. The Ancient Era (1100 BCE - 533 CE)
By Walter Räuchle February 6, 2026
The Delegation of Nabeur is one of the delegations of the Kef Governorate, located in the northwestern part of the Republic of Tunisia. It was administratively established in 1969 and was named after the city of Nabeur, which serves as its administrative center. The delegation is situated approximately 170 kilometers from the capital, Tunis.